منتديات نور المعرفة والابداع


    الدار البيضاء

    شاطر
    avatar
    فاطمة
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 78
    السٌّمعَة : 6454
    تاريخ التسجيل : 31/03/2010
    العمر : 27
    الموقع : www.maarifa.hooxs.com

    بطاقة الشخصية
    المثقفون:
    الوطن:

    الدار البيضاء

    مُساهمة من طرف فاطمة في السبت أبريل 24, 2010 7:48 pm

    الدار البيضاء (بالأمازيغية: أنفا) هي أكبر مدينة في المغرب وأكبر مدينة من حيث عدد السكان في المغرب العربي. تقع على بعد حوالي 95 كم جنوب العاصمة الإدارية الرباط على ساحل المحيط الاطلسي. يبلغ عدد سكانها 4,150,000 نسمة حسب آخر إحصاء للسكان (2010).

    المنطقة

    باكثر من 4 ملايين نسمة 800000 منهم قرويون تعتبر الدار البيضاء الكبرى مركزا حضريا بامتياز. و تجمع مدينتين هما الدارالبيضاء والمحمدية بالإضافة إلى محافظتين فيها مدن صغيرة كالنواصر ومديونة.
    النشاط الاقتصادي للمنطقة اغلبه متمثل في القطاع الثالث (التجارة والخدمات) بنسبة 49.6 % من الوظائف متبوعا بالقطاع الثاني (الصناعة) ب 40.5 %. حوالي 38 % من السكان هم شباب اقل من 18 سنة و 76.5 % من السكان هم من الفئة العمرية 15_59 سنة و 16.5 % هم من الفئة 60 سنة وأكثر.

    عين الشق.
    عين السبع-الحي المحمدي.
    أنفا
    بن أمسيك.
    سيدي البرنوصي.
    الفداء-مرس السلطان.
    الحي الحسني.
    مولاي رشيد.
    هده اعمالات مقسمة إلى ستة عشر جماعة وبلدية واحدة :
    عين الشق
    عين السبع
    الفداء
    أنفا
    بن أمسيك
    سيدي البرنوصي
    الحي الحسني
    الحي المحمدي
    المعاريف
    المشور
    مرس السلطان
    مولاي رشيد
    الصخور السوداء/روش نوار
    سباته
    سيدي بليوط
    سيدي مومن
    سيدي عثمان.

    المناخ

    الدار البيضاء لها مناخ متوسطي.


    الديموغرافيا

    في الإحصاء الأخير سنة 2004 كان عدد سكان الدار البيضاء 6,292,100نسمة مما يجعلها أحد المدن المغاربية الأكبر سكانا. اما منطقة الدار البيضاء الكبرى فتجمع 6.2 مليون نسمة

    الاقتصاد

    الدار البيضاء هي العاصمة الاقتصادية للمغرب [2]. هذه المدينة هي القطب الصناعي للبلاد تتركز بها 55 % من الوحدات الإنتاجية و 60% من اليد العاملة في الصناعة. المدينة تشغل 39 % من السكان النشيطين في المغرب وتستهلك 35% من الاستهلاك الوطني للكهرباء. وتمثل الساحة المالية الأولى في المغرب والمغرب العربي [3], و تتواجد فيها مقرات عدة شركات وطنية ودولية ومتعددة الجنسيات في أفريقيا الشمالية وأفريقيا الغربية.
    بورصة الدار البيضاء هي من الأهم في أفريقيا والأولى في المغرب العربي والثالثة في أفريقيا بعد بورصة جوهانسبورغ وبورصة القاهرة والثالثة في العالم العربي بعد بورصة الرياض وبورصة القاهرة بقيمة سوقية تبلغ 60 مليار دولار[3].
    اطلالات الميناء توحي إلى خامس مدينة أفريقية وثاني ميناء أفريقي. من هناك تصدر حملات الحبوب والفوسفاط حيث يعتبر المغرب أهم مصدر ومنتج في العالم للفوسفاط[4].

    البنيات التحتية للنقل
    لدى الدار البيضاء مسار سريع حضري بطول 22 كلم يقطع المدينة بمحور شرق غرب وطريق سيار يحيط بالمدينة A5; بطول 35 كلم تخرج منه 3 محاور رئيسية في البلاد الطريق السيار A3 الرباط_البيضاءو الطريق السيار A6 الجديدة البيضاء والطريق السيار A7 مراكش البيضاء إذأن المدينة تمثل أهم عقدة طرقية في البلاد.
    ويوجد مطار محمد الخامس الأهم في المغرب والمغرب العربي الذي يقع على بعد 30 كلم عن مركز المدينة.و هو أهم مطار بحوزة الخطوط الملكية الجوية بثلاثة طرفيات بقدرة 16.4 مليون راكب توجد فيه 45 شركة طيران موصول ب 70 وجهة عالمية. وقد شهد المطار تمرير أكثر من 6.2 مليون راكب في عام 2008. كما أن لديه محطتين للشحن بقدرة 150.000 طن / سنة.
    البيضاوي هو شبكة قطار جهوية لديها ثمان محطات في البيضاء.وعلاوة على ذلك، هناك القطارات المكوكية التي تمر كل نصف ساعة أيضا تربط الضواحي الشمالية الشرقية نحو المحمدية وبوزنيقة والضواحي الجنوبية نحو سطات. خطة التنقل في المناطق الحضرية، في صيغتها النهائية في 2006، تقدم، في إطار مجلس النواب تحت مشروع كازا 2010، لتطوير شبكة النقل بخطين مترو الدار البيضاء، وثلاثة خطوط ترأموي ومجموعة جديدة من الإقليمي اكسبريس. هذه الشبكة يمكن أن تبدا من 2011.
    ميناء البيضاء ب 54% من الحنكة المينائية في البلاد هو الأول وطنيا والرابع أفريقيا. تمر منه كل سنة أكثر من 20 مليون طن من السلع و 500.000 حاوية.
    المدينة تتوفر على محطتي قطار رئيسيتين تسجلان ثمان ملايين مسافر سنويا هما:
    محطة الميناء قرب ميناء الدار البيضاء.
    محطة المسافرين بحي بلفدير.
    بالإضافة إلى محطة الوازيس ببوسيجور..

    تاريخ

    الدار البيضاء- مدينة من دون تاريخ- عبارة يطلقها كثيرون على أكبر مركز حضري في المغرب حاليا، فالمدن تنشأ وتتطور ومنها ما يهجر ويـنـدثر مثل تاهــرت ونـفيس وسجلماسة، ومنها ما يبقى على حالة كتجمع حضري صغير ومنها ما تتراجع مكانته ثم ينبعث من جديد وكل هذا مرتبط بظروف سياسية واقتصادية تدفع الناس إلى تعمير هده المدينة وهجر أخرى, أما مدينة الدار البيضاء فوضعها متميز؛ إذ استمرت لفترة تاريخية طويلة دون أهمية تذكر إلى عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله حيث أخذت اسمـها الحالي وثم تجديدها, ثم انقلب وضعها عند بناء الميناء من طرف أول مقيم عام فرنسي بالمغرب- الجنرال ليوطي- حيث تحولت إلى أكبر مركز اقتصادي في المغرب، ولم يماثل هذا الحدث من حيث الأهمية إلا قرار الملك الراحل الحسن الثاني إنشاء مسجد الحسن الثاني الذي جعل المدينة تتلمس طريقها في مجال الإشعاع العلمي.
    مدينة الدار البيضاء أو أنفا، أنافا، أنفال, أنفي, وكلها أسماء وردت في كتب ومصادر التاريخ، يكتنف أصلها الغموض فبعض المؤرخين يرجعونه إلى القرطاجيين الذين حلوا بالسواحل المغربية حوالي 12 ق م ومنهم من يرجعه إلى عهد الرومان وهذا رأي الحسن الوزان في كتابه وصف إفريقيا أما أندري أدام فيربطها بإمارة برغواطة التي كانت بين أبي رقراق وأم الربيع في ما كان يعرف بتامسنا في القرن التاسع الميلادي، وذلك لانعدام أدلة أثرية سابقة لهذه الفترة، وما يهمنا في هذا كله هو أن المدينة ضاربة في القدم، فوجودها يزيد عن 33 قرنا كحد أقصى وعن 12 قرن كحد أدنى، بل أكثر من هذا إذ اعتبرنا نتائج آخر الأبحاث الأركيولوجية التي أثبت وجود مواقع أثرية قديمة بنواحي المدينة وهي:
    - موقع ليساسفة يتراوح تاريخه بين 5 و 6 ملايين سنة.قبل الآن.
    - موقع أهل لغلام ويعود إلى حوالي 2 مليون ونصف سنة قبل الآن.
    - موقع طوما "1" حوالي مليون سنة قبل الآن.
    - موقع سيدي عبد الرحمان وينمتى لنهاية العصر الحجري.
    وإذا عدنا إلى المصادر التاريخية فنجدها لا تذكر أنفا سوى في صراع المرابطين مع إمارة برغواطة ثم بعد ذلك في عهد المرينيين عندما استقبل المغرب أعدادا من المسلمين الفارين من الأندلس والذين استقر بعضهم بأنفا حيث نشطت حركة الجهاد البحري للانتقام من المسيحيين الذين اضطهدوا المسلمين في شبه الجزيرة الإيبيرية, كما أصبح ميناء أنفا في هذه الفترة يتاجر مع الإسبان والبرتغال, إلا أن تصـاعد حركــة الجــهاد البحري ووصول بعض المراكب إلى سواحل شبه الجزيرة الإيبيرية دفع البرتغال إلى الإعداد لمهاجمة المدينة سنة 1468م, لكن سكانها فروا قبل وصولهم, فدخلها البرتغال وخربوها ثم حاولوا سنة 1515م بناء قلعة محصنة لكنهم طردوا منها بعد انهزامهم أمام المرينيين. و قد تعرضت المدينة إلى زلزال مدمر سنة 1755 م فلم يبقى منها إلا القليل وخاصة ضريح سيدي علال القرواني, وفي سنة 1760م أمر السلطان العلوي سيدي محمــد بن عبد الله بإعادة بناء المدينة وتجديد أسوارها ومينائها وبناء مجموعة من المساجد وباقي المرافق وقلعة للجنود وصقالة, فأصبحت المدينة تحمل اسم الدار البيضاء. توافد على المـدينة بـعد ذلك المهاجرون من الشاوية ودكالة وذلك في ارتباط مع سياسة الانفتاح التي نهجها السلطان سيدي محمد بن عبد الله حيث نشــطت الحركة التجارية في المدينة لتتراجع في عهد مولاي سليمان الذي اتبع سياسة الاحتراز, إذ غادر المدينة أغلب القناصل الأوربيين خاصة مع انتشار وباء الطاعون.و لم تسترجع المدينة نشاطها التجاري إلا حوالي 1830 م حيــث أن تــزايد الضغوطات الإمبريالية على المغرب مع تزايد الطلب على الحبوب والجلود والأصواف أعاد الحياة لمينائها فاستقر بها من جديد عدد من القناصل الأوربيين, بعد تعدد المعاهدات التجارية التي عقدها المغرب مع الدول الأوربية فأصبحت المدينة تتطور بوثيرة أسرع مما كانت عليه سابقا وذلك في علاقة وطيدة مع تطور النشاط التجاري في الميناء الذي أصبح مع نهاية القرن 19 ينافس أول ميناء في البلاد آنذاك أي طنجة. هذا التطور أدى إلى استقرار البرجوازية التجارية بالمدينة فارتفع عدد سكانها إلى عشرين ألف مع مشارف القرن العشرين وفي هذه الفترة كانت المدينة تتكون من ثلاث أحياء أساسية هي:
    الأحياء الشرقية قرب الميناء التي كانت مــقر التجار والقناصل والهيئات الإدارية.
    الملاح في الجنوب الغربي وكانت تقطنه الجالية اليهودية.
    حي التناكر في الشمال الغربي وكان أغلب سكانه من المهاجرين من البوادي القريبة.
    وقد تمكنت بعض الشركات الفرنسية من تـقوية نفوذها في المغرب وأكبرها "الشركة المغربية "التي أصبحت تتحكم في أراضي فلاحية واسعة. وفي أبريل 1907 شرعت هذه الشركة في الأشغال التمهيدية لبناء الميناء وذلك بمد خط حديدي فانتهكت حرمة إحدى المقابر مما أثار حفيــظة السكان خاصة مــع استيائهم من ضغوط الجباة الفرنسيين, وهذا أدى إلى اندلاع ثورة في الدار البيضاء عمت بعد ذلك الشاوية فطالب عامل المدينة بإيقاف الأشغال دون جدوى وفي يوليوز قتل عمال أوربيون يعملون في الشركة المكلف بالأشغال التمهيدية للميناء وهو ما دفع الفرنسيين إلى إنزال 200 ألف جندي بالمدينة في غشت فهبت قبائل الشاوية لطردهم لكنها هزمت واندحرت أمام هذه القوة الفرنسية المسلحة جيدا فاحتلت الدار البيضاء. بعد فرض الحماية في مارس 1912 استمرت أعمال بناء الميناء بتوجيه وإشراف المقيم العام الجنرال ليوطي وهو ما شكل منعطفا مهما في تاريخ المدينة إذ أدى إنشاؤه إلى تطور الدار البيضاء اقتصاديا واجتماعيا ومجاليا لتصبح بعد ذلك أكبر مركز حضري بالمغرب.
    إن اختيار الدار البيضاء لاحتضان أكبر ميناء في المغرب لم يكن وليد الصدفة ولكنه ارتبط بعدة دوافع منها موقع المدينة في قلب المناطق الفلاحية الغنية [الشاوية ودكالة ] وفي مكان يسهل إقامة الشبكة الطرق والسكك الحديدية لنقل الحبوب والحوامض, وكذا الفوسفاط من مناجم خريبكة التي شرع في استغلالها مع بداية العشرينيات من القرن السابق. و هكذا أصبحت الدار البيضاء هي الحلقة الواصلة بين المتروبول [فرنسا] والمغرب فعبرها كانت تصدر المواد الأولية ويصل فائض الإنتاج الصناعي الفرنسي ليوزع في المغرب, وهذا ما جعل النشاط الاقتصادي للمدينة يتطور في اتجاه إفادة شركات السمسرة والمبادلات ,و شركات إقامة البنيات التحتية من طرق وسكك حديدية وشركات للنقل والخدمات, أما النشاط الصناعي فكان ضعيفا يركز على صناعات استـهـلاكية كالنـسيـج وصناعات غذائية وبعض الصناعات الكيماوية الخفيفة, وكل هذا لتوفير الحاجات الضرورية للمعمرين. هذه الوضعية تغيرت قليلا خلال الحرب العالمية الثانية حيث اضطر بعض أصحاب رؤوس الأموال لمغادرة فرنسا، والاستقرار بالمغرب لإقامة بعض الصناعات الكيماوية والميكانيكية في الدار البيضاء خصوصا, لكن هذا لم يمنع المدينة من الاستمرار في لعب دور الوسيط الذي حدد لها سلفا, والدليل علــى ذلك أن أكبر المؤسسات كانت بنكية ومالية, مثل بنــك "الإتحاد باريسي" و" بنك باريس والأراضي منخفضة "التي استثمرت في قطاعات استغلال منـاجم والـنقـل والصـنـاعات الاستهلاكية وقد أدى هذا التطور الاقتصـادي الذي شــهدته الدارالبيضاء إلى توافد أعداد من المهاجرين من الشاوية ودكالة تم بعد ذلك من مختلف أنحاء المغرب.
    استمر التطور العشوائي للمدينة إلى حدود الثمانينات من القرن السابق حيث أنشأت الوكالة الحضرية ووضع تصميم مديري للمدينة, وخلال هذا العقد أيضا وبالضبط سنة 1987 وضع الملك الراحل الحسن الثاني حجر الأساس لبناء المعلمة الكبرى مسجد الحسن الثاني الذي أعطى للمدينة مكانة روحية على الصعيد العالمي, باعتبار حجمه وضخامة بنايته وما يتضمنه من معالم للفن المعماري المغربي الأصيل وكذا باعتبار موقعه المتميز فجزء مهم من هذه المعلمة بني فوق البحر ويمكن لهذا المسجد أن يحتضن 25 ألف مصليا فضلا عن 80 ألف آخرين يمكن أن تضمها ساحته. و بجانب هذا المسجد العظيم بنيت المدرسة القرآنية التي شرع العمل بها في يناير 1995 واستقبلت نخبة من أجود الطلبة الذين تم اختيارهم بعد إجراء مباراة, وتلقن في هذه المؤسسة الفتية العلوم الشرعية من فقه، وحديث, وتفسير, وأصول، وعلوم الآلة وكذا العلوم العصرية من رياضيات واجتماعيات وعلوم طبيعية إضافة إلى اللغات الحية أي الفرنسية والإنجليزية. و مع توالي السنين بدأت هذه المدرسة تشق طريقها على الدرب الذي سارت عليه المدارس العتيقة مثل القرويين حيث أصبحت تضم أقساما في مختلف أطوار التعليم من الابتدائي إلى النهائي ففي الموسم الماضي فتح الطور النهائي بالمؤسسة وفاء لروح مؤسسها مولاي الحسن الثاني وهذا ما سيعطي للدار البيضاء إشعاعا علميا مع تخرج أول فوج من المدرسة في الموسم الدراسي المقبل بإذن الله تعالى.
    فالدار البيضاء مدينة قديمة تاريخيا لكن دورها برز خلال القرن العشرين حيث أصبحت مركزا اقتصاديا مهما, ومع تأسيس المعلمة الكبرى- مسجد الحسن الثاني- أصبح لها إشعاع روحي وعلمي لا على الصعيد الوطني فحسب بل على صعيد العالمي الإسلامي.

    في المدينة

    الدار البيضاء تطورت ابتداء من المدينة القديمة وأول حوض للميناء مند 1920.العالم الحضري هنري بروست هو الدي رسم مخططات التوسعات الأولى للمدينة في السنوات 1920 و1917.في الخمسينيات اعطى ميشيل ايكوشار مخططا جديدا لتوسع وتنظيم المدينة.
    المدينة القديمة تمثل المركز التاريخي للمدينة وهي محاطة بصور وعدة أبواب المشهور منها هو باب مراكش. مقهى السقالة مقابل لمدخل الميناء وقد كان في الاصل مكانا محصنا لصور برتغالي.
    في شرق المدينة القديمة يمتد الحي آرت ديكو الدي كان الحي الأوروبي بالمدينة تحت الحماية الفرنسية. يضم عدة مكونات معمارية التي تعطي لمسة المدينة : المنطقة الإدارية، وحديقة الجامعة العربية، والشوارع الواسعة المزروعة باشجار النخيل.
    في غرب المدينة القديمة يوجد حي بورغون وعلى شط البحر مسجد الحسن الثاني. وابعد تتموضع الكورنيش بمطاعمها وشاطئها امام تلة انفا مكان اقامة الطبقات الغنية.
    قلب المدينة يحتوي على المدينة القديمة ومركز الاعمال وأهم الفنادق والسفارات ومحدد بشارع الزرقطوني الدي يحتوي على برجا برجي الدار البيضاء المصممتين من طرف المهندس الأسباني ريكاردو بوفيل.
    في الجنوب على طول الطريق السيار الدي يلج إلى مطار محمد الخامس الدولي نجد حي الاعمال سيدي معروف القلب الاقتصادي الجديد للدار البيضاء بالمقاولات والشركات التي تتحلق حول التيكنوبارك. هدا الحي سيتم توسبعه حسب مخطط مصمم من طرف برنارد ريشين في 400 هكتار كان فيها المطار القديم انفا.
    في شرق المدينة نجد المناطق الصناعية والاحياء الشعبية.حي سيدي مومن المليء باحياء الصفيح سيستفيد من تنفيذ مشروع ستاد الدار البيضاء الكبرى وتحسين المساكن.
    سلطات المدينة قد بدات مخطط التعمير (SDAU) بالدار البيضاء الكبرى، بفريق عمل من جانب فرنسا والمغرب وكالة الدار البيضاء الحضرية وIAURIF، برئاسة مدير الوكالة الحضرية علال السكروحي وتخطيط العالم الحضري فؤاد عواضة وIAURIF. هذه الوثيقة الاستراتيجية دخلت حيز التنفيذ في 2008، ويقترح تنظيم النمو الحضري من الأقطاب الطرفية للمدينة (دار بو عزة وبوسكورة والنواصر ومديونة والمحمدية)، وتطوير وسط المدينة بفضل شبكة قوية من وسائل النقل العامة. بالفعل، فإن المدينة قررت إنشاء أول خط ترامواي، وخمس أو ست عمليات توضيب قيد التطوير بما في ذلك ما يتعلق انفا وسيدي مؤمن.
    و الجدير بالدكر ان مدينة البيضاء ليس بها علامات طرقية للتوجيه والإدارة مما يجعل التنقل في المدينة صعبا على من لا يسكنها.


    احياء رئيسية

    [عدل]عمالات
    عين الشق
    عين السبع الحي المحمدي
    الفداء مرس السلطان
    بن مسيك
    كازا انفا

    منقول
    avatar
    amone
    مساعد7
    مساعد7

    عدد المساهمات : 27
    السٌّمعَة : 301
    تاريخ التسجيل : 04/05/2010

    بطاقة الشخصية
    المثقفون:
    الوطن:

    رد: الدار البيضاء

    مُساهمة من طرف amone في الإثنين يوليو 12, 2010 1:00 pm

    شــــــــــــــــــــــــــكرلك أخـــــــــــــــــــــــي على الموضوع [b][i][u]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 17, 2018 12:57 pm